محمد بن مرتضى الكاشاني

1601

تفسير المعين

« بَنانَهُ [ 4 ] » : سلامياته ، على ما كانت مع صغرها ، فكيف بكبار العظام . [ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 5 إلى 13 ] بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ ( 5 ) يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ ( 6 ) فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ ( 7 ) وَخَسَفَ الْقَمَرُ ( 8 ) وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ( 9 ) يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ ( 10 ) كَلاَّ لا وَزَرَ ( 11 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ ( 12 ) يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ ( 13 ) « بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [ 5 ] » : ليدوم على فجوره في مستقبل أوقاته . ى ، يقدّم الذّنب ويؤخّر التّوبة ، ويقول : سوف أتوب . « يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ [ 6 ] » : متى يكون ؟ استبعادا واستهزاء . « فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ [ 7 ] » : ى ؛ شخص لا يطرف . « وَخَسَفَ الْقَمَرُ [ 8 ] » : ذهب ضوئه . « وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [ 9 ] » : [ انخسفتا له معا وانمحى ] « 1 » نورهما . أريد بهذه الآيات ، ظهور أمارات الموت . « يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ » : آيسا من وجدان متمنّاه . « أَيْنَ الْمَفَرُّ [ 10 ] كَلَّا » : ردع عن طلب المفرّ . « لا وَزَرَ [ 11 ] » : لا ملجأ . « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ » : إليه وحده وإلى حكمه [ يومئذ ] « 2 » . « الْمُسْتَقَرُّ [ 12 ] » : موضع القرار . « يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ » :

--> ( 1 ) د ، ر : بانمحاء . ( 2 ) ليس في م ، ر .